أوضح التفاسير
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الإصدار
السادسة
سنة النشر
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
تصانيف
•التفسير الإجمالي
مناطق
مصر
سورة سبإ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿يَعْلَمُ مَا يَلْجُ﴾ يدخل ﴿فِي الأَرْضِ﴾ من ماء، وكنوز، ودفائن، وأموات ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من نبات وأقوات ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ﴾ من ماء، وأرزاق، وبركات، وخيرات، وصواعق، وسيول ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ أي وما يصعد إليها من أعمال العباد، ومن ملائكته تعالى؛ الذين ينزلون منها، ويعرجون إليها؛ بأمره جل شأنه
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ﴾ أي لا تقوم القيامة ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ كل ما غاب عن العلم والفهم ﴿لاَ يَعْزُبَ﴾ لا يغيب ﴿مِثْقَالَ﴾ وزن ﴿ذَرَّةٍ﴾ أصغر نملة تذروها الرياح؛ وهو مثال في نهاية الدقة والصغر ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ بين، وهو اللوح المحفوظ: كتب فيه تعالى ما خلق وما يخلق، وما رزق وما يرزق، وما دق، وما جل، وما عظم، وما حقر، ومن كفر ومن آمن، ومن عصى ومن أطاع؛ حتى قيام الساعة؛ و﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ ذلك
﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ بإيمانهم وعملهم
﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا﴾ بالرد والطعن
⦗٥٢١⦘ ﴿فِي آيَاتِنَا﴾ قرآننا الذي أنزلناه على محمد ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مغالبين لنا، ظانين أنهم سينجون من عذابنا، مقدرين ألا بعث، ولا ثواب، ولا عقاب ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ الرجز: أسوأ العذاب
1 / 520