469

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾ أي تدارك وتكامل علمهم بها؛ لوصول الرسل والنذر إليهم، وتحقق الموعود به. وقيل: المعنى: بل جهلوا علمها، ولا علم عندهم من أمرها ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا﴾ أي من وقوعها ﴿بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ﴾ عمي قلب وبصيرة
﴿أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ من قبورنا أحياء
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ﴾ على لسانك وعد ﴿آبَآؤُنَا﴾ على لسان من سبقك من الرسل ﴿إِنْ هَذَآ﴾ ما هذا الذي تقوله من أمر البعث والحساب والجزاء ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ﴾ أكاذيب
﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي على عدم إيمانهم ﴿وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ ويكيدون لك؛ فسننصرك عليهم
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ بالعذاب، أو بالقيامة ﴿رَدِفَ لَكُم﴾ قرب منكم
﴿بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ وقد جاءهم بعض العذاب الموعود يوم بدر، وباقيه سيأتيهم في قبورهم، ويوم القيامة عند بعثهم
﴿مَا تُكِنُّ﴾ تخفى
﴿وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ﴾ تغيب عن علمنا، وعن تصورنا ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ﴾ مكتوب؛ بمعنى أنه مقضي بها، ومعلوم لدى ربك أمرها

1 / 465