أوضح التفاسير
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
رقم الإصدار
السادسة
سنة النشر
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
تصانيف
﴿خَلَوْاْ﴾ مضوا ﴿مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ﴾ الفقر والحاجة ﴿والضَّرَّاءِ﴾ المرض ﴿وَزُلْزِلُواْ﴾ أزعجوا إزعاجًا شديدًا
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ ما الذي يتصدقون به؟ ﴿قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ﴾ مال؛ أو هو كل ما ينفق: من مال، أو غذاء، أو كساء، أو دواء. وسمى تعالى ما ينفق: خيرًا؛ لأنه سبب في كل خير في الدنيا والآخرة؛ وناهيك يقول العظيم الكريم ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ يجزي عليه أحسن الجزاء
﴿كَتَبَ﴾ فرض ﴿عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾ الجهاد في سبيل الله ﴿وَهُوَ كُرْهٌ﴾ مكروه ﴿لَكُمْ﴾ لما فيه من مشقة، وبعد عن الأهل والولد؛ ولأنه في ظاهره تعرض للتلف والفناء، مع أنه أساس الحياة وسر البقاء ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا﴾ كالقتال ﴿وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ في الدنيا؛ بتخليص البلاد، ونجاة العباد، ورفع كلمة الله تعالى وفي الآخرة بنعيم الجنان، ورضا الرحمن ﴿وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا﴾ كالقعود مع الأهل والولد ﴿وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ في الدنيا؛ بالذل والاستعباد، وفقدان الكرامة وفي الآخرة بالجحيم والعذاب الأليم ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ ما فيه الخير لكم ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ فاتبعوا أوامره، وابتغوا ما فرضه عليكم؛ ففيه نجاتكم وسعادتكم
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ ما الذي يتصدقون به؟ ﴿قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ﴾ مال؛ أو هو كل ما ينفق: من مال، أو غذاء، أو كساء، أو دواء. وسمى تعالى ما ينفق: خيرًا؛ لأنه سبب في كل خير في الدنيا والآخرة؛ وناهيك يقول العظيم الكريم ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ يجزي عليه أحسن الجزاء
﴿كَتَبَ﴾ فرض ﴿عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾ الجهاد في سبيل الله ﴿وَهُوَ كُرْهٌ﴾ مكروه ﴿لَكُمْ﴾ لما فيه من مشقة، وبعد عن الأهل والولد؛ ولأنه في ظاهره تعرض للتلف والفناء، مع أنه أساس الحياة وسر البقاء ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا﴾ كالقتال ﴿وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ في الدنيا؛ بتخليص البلاد، ونجاة العباد، ورفع كلمة الله تعالى وفي الآخرة بنعيم الجنان، ورضا الرحمن ﴿وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا﴾ كالقعود مع الأهل والولد ﴿وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ في الدنيا؛ بالذل والاستعباد، وفقدان الكرامة وفي الآخرة بالجحيم والعذاب الأليم ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ ما فيه الخير لكم ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ فاتبعوا أوامره، وابتغوا ما فرضه عليكم؛ ففيه نجاتكم وسعادتكم
1 / 39