أوضح التفاسير
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الإصدار
السادسة
سنة النشر
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
مناطق
مصر
﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾ أي القرآن بلسانك العربي: لتستطيع تبليغه وتفهيمه ﴿وَتُنْذِرَ﴾ تخوف ﴿قَوْمًا لُّدًّا﴾ شديدي الخصومة؛ من اللدد: وهو التخاصم، والجدال بالباطل
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾ أمة ﴿هَلْ تُحِسُّ﴾ تجد ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ صوتًا؛ ولو خفيًا.
سورة طه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿طه﴾ هو اسم من أسمائه. وقيل: بمعنى: يا رجل. وقيل: يا حبيبي؛ بلغة عك. وقيل: هو بمعنى: طأها؛ أي طإ الأرض يا محمد. وقد كان - لكثرة قيامه بالليل - يرفع رجلًا ويحط أخرى
﴿مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ أي لتتعب نفسك في العبادة، ولتذهبها حسرات إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفًا
﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ استواء يليق به؛ لا كاستواء المخلوقين: لأن الديان، يتقدس عن المكان؛ وتعالى المعبود، عن الحدود
﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ أي يعلم السر، وما هو أخفى منه؛ وهو الذي يخطر بالبال
﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى﴾ لفظًا ومعنى (انظر آيتي ١٨٠ من سورة الأعراف، و١١٠ من سورة الإسراء)
1 / 375