326

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ من وسائل النقل والركوب: كالقاطرات، والسيارات، والطائرات، وغيرها
﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ أي وعليه تعالى هداية الطريق المستقيم ﴿وَمِنْهَا جَآئِرٌ﴾ أي ومن هذه السبل ما هو مائل عن الاستقامة ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ قسرًا وجبرًا؛ ولكنه تعالى أراد أن تهتدوا بالحجة والبرهان
﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي من الشجر تأكلون؛ وهو من سامت الماشية: إذا رعت
﴿يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ﴾ أي بالماء النازل من السماء ﴿الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة) ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإنزال، والإنبات ﴿لآيَةً﴾ دالة على قدرة الخالق ووحدانيته وعظمته ﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أي لهم عقول يفكرون بها في الأسباب ومسبباتها، والخالق تعالى ومخلوقاته
﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ﴾ ما خلق لكم ﴿فِي الأَرْضِ﴾ من الحيوان، والنبات، وغيره ﴿مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ كالأحمر، والأصفر، والأخضر، والأسود، والأبيض. ويجوز أن يكون معنى «مختلفًا ألوانه» أي متعددًا أصنافه وأشكاله
﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ﴾ أي من البحر ﴿حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ كاللؤلؤ والمرجان ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾ أي جواري في البحر؛ تمخر الماء: أي تشقه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ﴾ لتطلبوا بواسطة هذه الفلك ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ من رزقه تعالى؛ بالانتقال للاتجار من بلد إلى بلد
﴿وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾ جبالًا ثوابت ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي لئلا تميد الأرض بكم وتضطرب ﴿وَسُبُلًا﴾ طرقًا تسيرون فيها.

1 / 320