ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد، ثَنَا مُحَمَّد بن دَاوُد بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ، ثَنَا إِدْرِيس بن إِبْرَاهِيم الْمكتب الرَّازِيّ، ثَنَا سَلمَة بن بشر، عَن نصر بن بَاب، عَن الْقَاسِم وَهُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن ابْن عمر.
عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵇ عَن النَّبِي ﷺ عَن الرّوح الْأمين جِبْرِيل، عَن الله ﷿ قَالَ: " يَا مُحَمَّد أَكثر من صنايع الْمَعْرُوف فَإِنَّهَا تَقِيّ مصَارِع السوء، وَمَا عمل بعد الْفَرَائِض أحب إِلَى الله ﷿ من إِدْخَال السرُور على الْمُؤمن ".
1 / 44
حدثنا أبو محمد الحسن
وأنشدني بعض مشايخي
ثواب قضاء حوائج الأخوان وما جاء في إغاثة اللهفان | أصول