333

وحضرها السلطان فمن دونه واتبع ثناء يليق مثله وتأسف الناس لفقده وبحق وكانت سنة يومئذ ستا وخمسين سنة نفعنا الله تعلى به وجمعنا به في مستقر رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه

شيوخه

شيوخه أخذ القراءات السبع عن الفقيه الأستاذ العالم العامل المحقق المقرىء أبي الحجاج يوسف ابن الشيخ الصالح أبي العباس أحمد بن محمد الشريف الحسني تلاوة عليه في ختمتين قال وزدت من الثالثة قدرا صالحا لم أتحقق الآن منتهاه جمعا للسبعة بمضمن التيسير والشاطبية وأجازه في المقارىء السبعة وفي غيرها من مروياته إجازة مطلقة عامة

وحدثه بالسبع عن الإمامين العالمين المدرسين الأستاذ الجليل الأعرف الأشهر المقرىء المحقق الأدرك الخاشع أبي العباس أحمد بن أبي عمران موسى اليزناسني والأستاذ الجليل المعظم الشهير المحقق الضابط المتقن النحوي اللغوي الحافظ الصالح الأزكي أبي العباس أحمد ابن الفقيه العالم المتفنن أبي عبد الله محمد بن عيسى اللجائي قراءة على الأول جمعا في ختمة للسبعة قال وزدت ثلاثة أحزاب من سورة البقرة وعلى الثاني لفاتحة الكتاب والبقرة وأوائل آل عمران جمعا للسبع وإجازة فيما قرأ وفيما بقي حدثاه معا بذلك عن الأستاذين أبي عبد الله القيسي وأبي الحجاج بن مبخوت بسندهما

وأما الرواية فاعتماده من أهلها على الإمام العالم الصالح الجليل

صفحة ٤٣٨