975تيسير البيان لأحكام القرآنابن نور الدين الموزعي - ٨٢٥ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ ممكان النشرسورياتصانيفأحكام القرآن•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤(من أحكام المعاملات)١٠٤ - (١) قوله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ [المائدة: ١].أقول:أصلُ العَقْدِ في اللُّغَةِ: الشَّدُّ والرَّبْطُ (١).ثم استُعمل استعمالًا غالِبًا في عُهود الحِلْفِ، وأُطلقَ مَجازًا على عُهود اللهِ من التحليلِ والتحريمِ؛ بدليلِ قولهِ تعالى ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [البقرة: ٤٠].فيحتمل أن يكونَ المرادُ بالعُقودِ هُنا عُهودَ الله تعالى؛ بدليل تعقيبه بذكرِ التحليلِ والتحريمِ، وهذا قول ابنُ عباسٍ -رضي الله تعالى عنهما (٢) -.(١) انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" (٣/ ٢١٠) وما بعدها، و"لسان العرب" (٣/ ٢٩٦) وما بعدها، مادة (عقد).(٢) انظر: "تفسير الطبري" (٦/ ٤٧)، و"شعب الإيمان" للبيهقي (٤/ ٧٨) (٤٣٥٦).3 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي