94تيسير البيان لأحكام القرآنابن نور الدين الموزعي - ٨٢٥ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ ممكان النشرسورياتصانيفأحكام القرآن•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وكذلك "النَّفَرُ"؛ لأنهم ينفرون إذا استُنْفروا، بخلاف النساء (١).* * *الفصل الثاني في كيفيةِ استعمالِ العرب للعامِّ واتِّساعها فيهفمِنْ ذلك:١ - أَنّها قدْ تأتي باللَّفْظِ عامًّا ظاهِرًا، وتريدُ بهِ العامَّ الظاهِرَ، ولا خصوصَ فيه.٢ - وعامًا ظاهرًا يُعْرَفُ منه العمومُ، ويدخُلُه التَّخْصيصُ.٣ - وعامًا ظاهرًا يُعْرَفُ منهُ أنه يُرادُ بهِ الخاصُّ.وقد تأتي بكلامَيْنِ مُتَّصِلَينِ، ويكونُ أحدُهما خاصًّا، والآخرُ عامًّا.٤ - فقدْ يكونُ العامُّ في أَوَّلِ الكَلامِ، والخاصُّ في آخِرِهِ.٥ - وقد يكونُ الخاصُّ في أَوَّلِ الكَلامِ، والعامُّ في آخِرِه، وبجميع ذلك قد (٢) جاءَ التنزيلُ، وسأبينُ ذلكَ بأمثلةٍ يُستدَلُّ بها على ما وراءَها:١ - فمثالُ العامِّ الظاهِرِ الذي يُرادُ بهِ العامُّ الظاهِرُ، ويمتنعُ تَخْصيصه: قولُ اللهِ ﷻ: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزمر: ٦٢]، وقولُ اللهِ ﵎: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦].٢ - ومثالُ العامِّ المَخْصوص: قولُ اللهِ ﷻ: ﴿وَالسَّارِقُ(١) انظر: "الكشاف" للزمخشري (٢/ ٦٧٤)، و"البحر المحيط" لأبي حيان (٦/ ١٢٠)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾.(٢) "قد" ليست في "ب".1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي