446

تيسير البيان لأحكام القرآن

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

سوريا

فلستُ أُرَخِّصُ فيه بدليل (١)، بل أنهى عنه (٢).
* * *

(١) "بدليل" ليس في "ب".
(٢) انظر: "الأم" للإمام الشافعي (٥/ ١٧٣ - ١٧٤).
قال ابن القيم في "زاد المعاد" (٤/ ٢٦١): قلت: ومن هاهنا نشأ الغلط على من نقل عنه الإباحة من السلف والأئمة، فإنهم أباحوا أن يكون الدبر طريقًا إلى الوطء في الفرج، فيطأ من الدبر لا في الدبر، فاشتبه على السامع "من" بـ "في "، ولم يظن بينهما فرقًا، فهذا الذي أباحه السلف والأئمة، فغَلِطَ عليهم الغالطُ أقبح الغلط وأفحشه.

1 / 407