1490تيسير البيان لأحكام القرآنابن نور الدين الموزعي - ٨٢٥ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ ممكان النشرسورياتصانيفأحكام القرآن•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤(من أحكام الردة)٢٣٢ - (٢) قوله ﷻ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢].* سببُ نزولِها:قيلَ في أبي بكرٍ وعُمَرَ -رضيَ اللهُ تعالى عنهما-، تنازَعا عندَ رسولِ اللهِ ﷺ حتى عَلَتْ أصواتُهما (١).وقيل (٢): نزلت في ثابتِ بنِ قيسٍ، وكانَ جَهْوَرِيَّ الصَّوْتِ (٣).وكانَ هذا خَصيصةً لرسولِ اللهِ ﷺ؛ تشريفًا لِقَدرِه، وتَعْظيمًا لِحُرمَتِه ﷺ، حتى تواعدَ اللهُ سبحانهُ على هذا بحَبْطِ العَمَلِ.ويؤخَذُ من هذا أن يقاسَ عليهِ ما هوَ أقبحُ منهُ في هَتْكِ حُرمَتِه ﷺ؛ كالاستهزاءِ بهِ، وتركِ التوقيرِ لهُ؛ فإنهُ كُفْرٌ مُحبِطٌ للعمل، مُوجِبٌ للنارِ (٤)،(١) رواه البخاري (٤٥٦٤).(٢) "نزلت": ليس في "أ".(٣) رواه البخاري (٤٥٦٥)، ومسلم (١١٩).(٤) انظر: "الشفا" للقاضي عياض (٢/ ١٨٨)، و"الصارم المسلول على شاتم الرسول" لابن تيمية (٢/ ١٣).4 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي