103تيسير البيان لأحكام القرآنابن نور الدين الموزعي - ٨٢٥ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ ممكان النشرسورياتصانيفأحكام القرآن•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤القولُ في المُطْلَقِ والمُقَيَّدِالمطلق (١): أن يَذْكُرَ اللَّفْظ مُجَرَّدًا، ولا يَقْرِنَ به صِفَة، ولا شَرْطًا، ولا زَمانًا، ولا عَدَدًا، ولا ما أشبهَ ذلكَ من الصِّفات.وهو نوعٌ من أنواعِ العُموم على سبيلِ البَدَلِ، لا على سبيل الاستِغْراق.والمقيد: أن يَذْكُرَ اللَّفْظَ مَقْرونًا بشيء من ذلكَ (٢).وهو نوعٌ من الخُصوص.والإطلاقُ والتقييدُ عندَ العربِ من أحسنِ لِسانها، وأَعْلى كلامها.مثالُ الإطلاقِ: قولُ امْرِئِ القيس: [البحر الطويل]مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍ ... تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ (٣)فَشَبَّه ترائِبَهَا بالِمرْآةِ مطلقًا.(١) في "أ": "الإطلاق".(٢) انظر تعريف كلٍّ من المطلق والمقيد في: "روضة الناظر" لابن قدامة (٢/ ١٠١)، و"الإحكام" للآمدي (٢/ ٣/ ٥)، و"البحر المحيط" للزركشي (٣/ ٤١٣)، و"المحلي مع حاشية البناني" (٢/ ٤٤)، و"إرشاد الفحول" للشوكاني (ص: ١٦٤).(٣) انظر معلقته: البيت (٣١)، (ص: ٥١) من شرح المعلقات السبع" للزوزني.1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي