التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)[القصص: 64] ثم كيدون فلا تنظرون
إن وليي الله الذي نزل الكتاب
[الأعراف: 196] وقال في حق المؤمنين:
الله ولي الذين آمنوا
[البقرة: 257] فانظر هل توازي هذه الكرامة كرامة؟ ثبتنا الله على الإيمان.
قوله:
توفنى مسلما
[يوسف: 101] يدل على: إن من حق العبد أن يتضرع دائما إلى الله في تثبيته على الإيمان، وكذا قوله تعالى خبرا عن إبراهيم
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
[إبراهيم: 35]، وروي أن جبريل عليه السلام قال: " متى لعن إبليس لم يبق ملك مقرب إلا وهو يخاف زوال الإيمان " ، ويقول : ربنا لا تغير اسمنا ولا تبدل جسمنا ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، فكأن يوسف قال: رب احفظني في ميزان التأديب حتى لم أرض أضرع، واحفظني في ملك حتى لم أظلم بل عدلت، وقد بقي الفزع الأكبر فلا تمتني إلا مسلما، وألحقني في الآخرة بالصالحين.
صفحة غير معروفة