التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)[آل عمران: 31] ومقام المحبوبية من أشرف المقامات وأعلاها، فلما تحصل بالمتابعة فأدناها أولى بالحصول، وأما بقراءة من قرأ أنفسكم - بفتح الفاء - فيشير به إلى نفاسة جوهرة في أصل الخلقة؛ لأنه أول جوهرا يدعه الله تعالى كما قال:
" أول ما خلق الله روحي ".
وأيضا يشير به إلى نفاسة جوهره في الخلاص عن تعلق الكونين وبلوغه إلى قاب قوسين وعروجه إلى مقام أو أدنى وعلو همته؛
إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى
[النجم: 16-17] واختصاصه برؤية القدر؛ أي: من آيات ربه الكبرى وتحليته بحليته،
فأوحى إلى عبده مآ أوحى
[النجم: 10]، { عزيز عليه ما عنتم } [التوبة: 128] أي: يشق عليه انقطاعكم عن الله تعالى: { حريص عليكم } [التوبة: 128] في إيصالكم إلى الله تعالى وإنزالكم
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55]، { بالمؤمنين رءوف رحيم } [التوبة: 128] لتربيتهم في الدين المتين بالرفق، كما قال صلى الله عليه وسلم:
" هذا الدين متين فأوغلوا فيه بالرفق وبالرحمة يعفو عنهم سيئاتهم "
صفحة غير معروفة