التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصر
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)يمحوا الله ما يشآء ويثبت
[الرعد: 39] قبل انقيادها لها، وبعد ما انقادت لها،
ليقضي الله أمرا كان مفعولا
[الأنفال: 42]، { فإن كذبوك } [آل عمران: 184]، أيها الوارد الرحماني يهود الصفات النفسانية، { فقد كذب رسل من قبلك } [آل عمران: 184] في الصورة والمعنى، { جآءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير } [آل عمران: 184]، أي: بالمعجزات الظاهرة والباطنة وغرائب العلوم، وكشف الأسرار واستخراج الحقائق، واستنباط المعاني التي تعجز عن إتيانها فحول وجمهور الحكماء، ولا يعلمها إلا العلماء بالله.
ثم أخبر عن قوت كل نفس بالموت بقوله تعالى: { كل نفس ذآئقة الموت } [آل عمران: 185]، والإشارة في تحقيق الآيتين: إن كل نفس منفوسة { ذآئقة الموت } [آل عمران: 185]؛ يعني: قابلة للفناء، ثم اعلم أن النفوس على ثلاثة أقسام:
قسم منها: يموت ولا حشر له للبقاء كسائر الحيوانات، وقسم: يموت في الدنيا ويحشرون في الدنيا والآخرة؛ وهي نفوس خواص الإنسان، كما قال صلى الله عليه وسلم:
" المؤمن حي في الدارين "
، على أن لها موتا معنويا، كما أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله:
" موتوا قبل أن تموتوا "
صفحة غير معروفة