التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصر
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)[الأنبياء: 17]، وقال:
بالمؤمنين رءوف رحيم
[التوبة: 128]، وقال:
فبما رحمة من الله لنت لهم
[آل عمران: 159]، ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه فبدأ في الذكر بوصف أبي بكر الصديق رضي الله عنه بالرحمة، فقال:
" أرحم أمتي بأمتي أبو بكر "
والقول في خصوصية الرحمن دون سائر الصفات من وجوه:
أولها: أنه أخص أسماء الصفات إلى الذات؛ لأن الأسماء على نوعين أسماء صفات اللطف وأسماء صفات القهر، وللرحمن خصوصيته بالصفتين بأن يوجد منه اللطف والقهر كما يوجد من الذات المقدسة، ويوجد منه الإيجاد والإفناء كما يجيء، وهذا من خصائص الذات الإلهي دون سائر الصفات، فثبت أنه أخص الأسماء.
وثانيها: أن له مناسبة مع الذات دون سائر الصفات، وهي أن اسم الذات وهو الله كما لا يجوز على غيره، فكذلك اسم الرحمن لا يجوز على غير الله، ولهذا المناسبة صار مخصوصا بالذكر في الدعاء مع ذكر الله تعالى بقوله:
قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن
صفحة غير معروفة