1587

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

وأمر الله تعالى حبيبه المصطفى بأن يبتدي به في بداية معراجه ويزيد عليه بقوله:

قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

[الأنعام: 162-163]، وقال الله تعالى:

إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي

[آل عمران: 68]، ومن على أمته في كل يوم خمس أوقات بالصلاة، التي هي معراج أمته بقوله تعالى:

إني وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض حنيفا ومآ أنا من المشركين

[الأنعام: 79]،

إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

[الأنعام: 162-163]، وذكرت حقيقة الصلاة التي كانت معراجا في مدارج المعارج، فلا أكررها فإن كنت تشتهي مطالعتها فاطلبه وطالعه وأد حقه؛ لتصل إلى حظك المخفي الخفي المودع فيه.

اللهم اجعلنا موحدين قائمين بالقسط غير راغبين إلى الباطل، الثابتين على الحق بمحمد حبيبك المطلق صلى الله عليه وسلم، وصحبه وسلم والتابعين لهم بإحسان إلى اليوم الدين.

صفحة غير معروفة