التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)والثاني: الشغاف وهو مظهر الهواجس.
والثالث: الفؤاد وهو معدن الرؤية كما قال تعالى:
ما كذب الفؤاد ما رأى
[النجم: 11]، والرابع: القلب وهو منبع الحكمة، كما قال صلى الله عليه وسلم:
" ظهرت ينابيع الحكمة في قلبه على لسانه "
، والخامس: السويداء وهو مرآة الغيب.
والسادس: الشغاف وهو مثوى المحبة كما قال تعالى:
قد شغفها حبا
[يوسف: 30]، والسابع: محبة القلب وهي مودة التجلي وموضوع الكشوف، ومركز الأسرار ومهبط الأنوار، { في يومين } [فصلت: 12]؛ أي: يومي الروح الإنساني، والإلهام الرباني { وأوحى في كل سمآء أمرها } [فصلت: 12]؛ أي: ما هو أهله ومحله، { وزينا السمآء الدنيا بمصبيح } [فصلت: 12] وهي أنوار الأذكار والطاعات والعبادات { وحفظا } [فصلت: 12] من الشياطين، { ذلك تقدير العزيز } [فصلت: 12] الذي لإظهار عزته وعظمة قدر هذه الكمالات ودبرها في نطفة قدرة { العليم } [فصلت: 12] الذي أحاط علمه بمصالح الدارين وأهلها، { فإن أعرضوا } [فصلت: 13] أرباب النفوس المتمردة عن الله، وطلبه وطلب رضاه { فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود } [فصلت: 13]؛ أي: أخبر المكذبين لك أن لكم سلفا سلكتم طريقهم في العناد والجحود، فإن أبيتم إلا الإصرار ألحقناكم بهم بالهلاك فتكونوا كأمثالهم { إذ جآءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شآء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بمآ أرسلتم به كافرون } [فصلت: 14].
صفحة غير معروفة