التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)[البقرة: 34]، وهذا تحقيق قوله تعالى:
" الكبرياء دوائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهم ألقيته في النار "
؛ ولهذا المعنى قال صلى الله عليه وسلم
" لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر ".
ثم أخبر عن سوق أهل التقى إلى جنة المأوى بقوله تعالى: { وسيق الذين اتقوا ربهم } [الزمر: 73]، يشير إلى أنهم سيقوا بداعية الإيمان على أقدام الأعمال الصالحة { إلى الجنة زمرا } [الزمر: 73] فرقة فرقة، كل فرقة على قدم خلق آخر، ولكنه سوق بغير تعب ولا نصب، بل سوق بروح وطرب، هؤلاء عوام أهل الجنة، وفوق هؤلاء قوله:
وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد
[ق: 31]، وفوقهم من قال فيهم:
يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا
[مريم: 85]، وفرق بين من يساق إلى الجنة وبين من تقربت منه الجنة، وفي الحقيقة أهل السوق الظالمون، وأهل الزلفة المقتصدون، وأهل الوفد السابقون، { حتى إذا جآءوها وفتحت أبوابها } [الزمر: 73]؛ أي: وجدوا أبوابها مفتوحة؛ لئلا يصيبهم وصب الانتظام، { وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين } [الزمر: 73] هذا لعوام أهل الجنة، ولخواصهم قوله:
صفحة غير معروفة