التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)يإبليس ما منعك أن تسجد
[ص: 75] إذ أمرتك
قال أنا خير منه خلقتني من نار
[ص: 76] والنار من شأنها طلب العلو والتوجه إلى الحضرة
وخلقته من طين
[ص: 76] ومن شأنه طلب السفلي والإعراض عن الحضرة فالله تبارك وتعالى لما خمر طينة آدم بيده عجن فيها كل خاصية وصفة ما اختص بها شيئا من المخلوقات ليكون آدم عالما بجميع الأشياء بتلك الخصائص ليقدر على التصرف فيها بخلافة الحق تعالى وليتوسل بها في الرجوع الذي هو مخصوص به إلى الحضرة والوصول إليه فبخاصية الإباء والاستكبار الشيطاني امتنع وأبى عن السجود لغير الله وبها يتوجه القلب إلى الله بإعراضه عن غيره ويقول
وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض حنيفا ومآ أنا من المشركين
[الأنعام: 79] يعني الذين أشركوا بتوجههم إلى الدنيا أو إلى الآخرة
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
[الأنعام: 162].
صفحة غير معروفة