التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)وناهيك عن هذا حديث المعراج أنه صلى الله عليه وسلم وجد في كل سماء نفرا من الأنبياء إلى أن بلغ السماء السابعة ووجد هناك إبراهيم عليه السلام مستندا إلى سدرة المنتهى فعبر عنها مع جبريل إلى أقصى السدرة وبقي جبريل في السدرة فأدنى إليه الرفوف فركب عليه فأداه إلى قاب قوسين أو أدنى فهو الذي جعل الله له نورا فأرسله إلى الخلق.
وقال:
قد جآءكم من الله نور
[المائدة: 15] فأذن له أن يدعو الخلق إلى الله بطريق متابعته فإنه
من يطع الرسول
[النساء: 80] حق طاعته
فقد أطاع الله
[النساء: 80] والذين يبايعونه إنما يبايعون الله
يد الله فوق أيديهم
[الفتح: 10] فإن يده فانية في يد الله باقية بها وكذلك جميع صفاته تفهم إن شاء الله وتنتفع به، وبقوله: { وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا } [الأحزاب: 47] يشير إلى ذكرنا أن لمتابعته اقتباس نور الإلهية بمصباح قلوبهم من سراج قلبه المنور بنور الله المنير سرج قلوب الأمة، فهذا هو حقيقة الدعوة إلى الله.
صفحة غير معروفة