1233

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ارجعي إلى ربك

[الفجر: 28].

[32.12-15]

ثم أخبر عن وصف المجرمين المحرومين بقوله: { ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم } [السجدة: 12] يشير إلى أهل الدنيا من المجرمين، وكان جرمهم أنهم نكسوا رءوسهم في أهل الدنيا وشهواتها بعد أن خلقوا رافعي رءوسهم عند ربهم يوم الميثاق عند سماع خطاب

ألست بربكم

[الأعراف: 172] رفعوا رءوسهم

قالوا بلى

[الأعراف: 172] ابتلوا بالدنيا وشهواتها وزينتها من الشيطان نكسوا رءوسهم بالطبع فيها، فصاروا كالبهائم والأنعام في طلب شهوات الدنيا.

كما قال تعالى:

أولئك كالأنعام بل هم أضل

صفحة غير معروفة