التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)* فمنهم: من يطلب الله من طريق المعاملات.
* ومنهم: من يطلب من باب المجاهدات.
* ومنهم: من يطلبه بطريق المعارف.
* ومنهم: من يطلبه به؛ { ليذكروا اسم الله } [الحج: 34] أي: لتتمسك كل طائفة منهم في الطلب بذكر الله تعالى { على ما رزقهم من بهيمة الأنعام } [الحج: 34] أي: على رزقهم من قهر النفس من العبور على المقامات، والوصول إلى الكمال { فإلهكم إله واحد } [الحج: 34] الذي وفقكم لهذه الكرامات ونيل الدرجات، فله أسلموا لما قدر لكم في الأزل، وحكم به استسلاما من داخل القلب لا من الفرط والإسلام يكون بمعنى الإخلاص والإخلاص من تصفية الأعمال من الآفات، ثم تصفية الأخلاق من الكدورات، ثم تصفية الأحوال من الالتفات، ثم تصفية الانفكاك من الأغيار { وبشر المخبتين } [الحج: 34] أي: المستقيمين على هذه الطريقة بقدر الاستطاعة.
ثم وصفهم فقال: { الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } [الحج: 35] والوجل عند الذكر على حسب تجلي الحق للقلب { والصبرين على مآ أصابهم } [الحج: 35] أي: الجامدين تحت جريان الحكم من غير استكراه، ولا تمني خرجة، ولا زوم فرجة، بل يستسلمون طوعا، وأيضا الحافظين مع الله تعالى أسرارهم لا يطلبون الشكور باطلاع الخلق على أحوالهم.
وقوله تعالى: { والمقيمي الصلوة } [الحج: 35] أي: المديمي النجوى مع الله؛ لقوله تعالى:
هم على صلاتهم دآئمون
[المعارج: 23] قال شاعرهم :
إذا ما تمنى الناس راحة وراحة
صفحة غير معروفة