التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)ثم أخبر عن الآيات مما في الأرض والسماوات بقوله تعالى: { أولم ير الذين كفروا أن السموت والأرض كانتا رتقا ففتقناهما } [الأنبياء: 30] يشير إلى أن أرواح المؤمنين والكافرين خلقت قبل السماوات والأرض كما قال صلى الله عليه وسلم:
" أنه تعالى خلق الأرواح وكانت شيئا قبل الأجساد بألفي عام "
، وفي رواية:
" بأربعة آلاف سنة "
وكان خلق السماوات والأرض بمشهد من الأرواح وكانتا شيئا واحدا كما جاء في الحديث المشهور:
" أول ما خلق الله جوهرة فنظر إليها بنظر الرحمة، فبحمد نصفها فخلق منه العرش فارتعد العرش، فكتب الله تعالى: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فسكن العرش وترك الماء على حالته يرتعد إلى يوم القيامة، وذلك قوله تعالى: { وكان عرشه على المآء } [هود: 7] "
وفي رواية ابن عمران بن حصين:
" وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض "
أي: ثم من تلاطم أمواجه صعدت أدخنة، وارتفع بعضها متراكما على بعض، وكان لها زبد فخلق منها السماوات والأرض طباقا، وكانتا رتقا فخلق الريح منها فتق بين أطباق السماء وأطباق الأرض.
صفحة غير معروفة