98

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى (^١).
قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثلما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى (على) (^٢) رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى ففتلها (^٣)، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين (^٤) ثم أوتر (بواحدة) (^٥) ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن (فقام فصلى) (^٦) ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح.» (^٧) رواه جماعة عن (... (^٨) .. عب) (^٩) د ربه بن سعيد، وسعيد بن أبى هلال، والضحاك بن عثمان (^١٠) (.....) (^٨) عن مخرمة.
(٢ - ١٧) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان (^١١). قال: حدثنا/يحيى بن أيوب

(^١) فى مسلم (فصلى).
(^٢) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(^٣) فى البخارى: (يفتلها). والفتل هو: المعك. قال ابن حجر غريب الحديث ص ١٨٢: «فأخذ بأذنى يفتلها» أى يمعكها.
(^٤) فى البخارى وغيره ذكرت ركعتين ست مرات.
(^٥) لفظ (واحدة) زيادة على ما فى البخارى.
(^٦) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(^٧) تخريجه: رواه البخارى ك الوضوءح (١٨٣) وفى غير موضع، ومسلم ك صلاة المسافرين (٧٦٣)، والنسائى (٢١١/ ٣) ك قيام الليل.
(^٨) بياض بالمخطوط.
(^٩) العين والباء بياض فى المخطوط وقد أثبتناه (عبد ربه بن سعيد). انظر: (تهذيب التهذيب ٧٣/ ١٠).
وهو عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصارى، أخو يحيى المدنى، ثقة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل بعد ذلك. (تقريب التهذيب ٤٧٠/ ١).
(^١٠) هو الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى، أبو عثمان المدنى، صدوق يهم. (تقريب ٣٧٣/ ١ - تهذيب ٤٤٧/ ٤).
(^١١) هو عمر بن الربيع بن سليمان أبو طالب الحشاب. ذكره القراب فى تاريخه! وأنه كذاب انتهى. وضعفه الدارقطنى فى غرائب مالك فى مواضع. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه قوم ووثقه آخرون، وكان كثير الحديث، توفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة بمصر وقريبًا من هذا التاريخ كان ابن منده بمصر.
(لسان الميزان ٣٠٦/ ٤)

1 / 102