642

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

مسروق (^١)، عن زيد بن حيان، عن زيد بن الأرقم.
ورواه ابن فضيل عن الأعمش، عن حبيب بن ثابت، عن زيد بن أرقم مختصرا، ورواه جرير بن عبد الحميد بن الحسن، عن عبيد الله، عن أبى الضحى، عن زيد بن أرقم مختصرا.
(٩٣ - ٧٠٩) أخبرنا عبد الله بن أحمد، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا محمد بن سعيد الأصبهانى (^٢)، ثنا أبوخالد سليمان بن حيان، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبرى، عن أبى شريح الخزاعى قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله ﷿، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تظلموا إن تمسكتم به» (^٣).
(٩٤ - ٧١٠) أخبرنا (. . .) (^٤) أبراهيم بن عبد الله بن الحاث، أنا يعلى بن عبيد بن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله فى قوله ﷿ ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]، قال: حبل الله القرآن» (^٥).

(^١) سعيد بن مسروق الثوريى، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة ست وعشرين، وقيل بعدها. «التقريب» (٢٣٩٣).
(^٢) محمد بن سعيد بن سليمان، الكوفى، أبو جعفر الأصبهانى، يلقب حمدان، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة عشرين. «التقريب» (٥٩١١).
(^٣) تخريجه، رواه ابن أبى شيبة فى «المصنف» (٤٨١/ ١)، وفى أوله زيادة، وابن حبان فى «صحيحه» (٢٨٥/ ١)، والطبرانى فى «الكبير»، كما قال الهيثمى فى «الزوائد» (١٦٩/ ١)، وقال رجاله رجال الصحيح.
(^٤) سواد فى الأصل.
(^٥) تخريجه، رواه ابن جرير من طريق الأعمش، ورواه أيضا سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، والطبرانى بسند صحيح، قاله السيوطى فى «الدر المنثور» (٢٨٤/ ٢) ورويت أقوال أخرى لحبل الله منها الجماعة، ومنها الاخلاص لله، ومنها الاسلام، راجع ماروى فى ذلك فى «ابن جرير الطبرى» (٢١/ ٤)، والدر المنثور» (٢٨٥/ ٢، ٢٨٧٢).

1 / 653