التوحيد لابن منده
محقق
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الرِّضَا وَالسَّخَطِ
٧٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، حَدثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ العَبْدَ ليَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله لا يُلْقِي لهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَإِنَّ العَبْدَ ليَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله لا يُلْقِي لهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ.
رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله، وَعَنْهُ مَشْهُورٌ.
رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ الهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرِ الرِّضَا وَالسَّخَطَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَذَكَرَ الرِّضَا وَالسَّخَطَ.
وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
ورَواهُ بِلالُ بْنُ الحَارِثِ المُزَنِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٧٧٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْبُلِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ أَحمَد الجُرْجَانِيُّ، قَالا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ بِلالِ بْنِ الحَارِثِ المُزَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ ليَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبَلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ بِهِ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلَقْاهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ ليَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةَ مِنْ سَخَطِ الله، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ الَّذِي بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي عِيسَى.
3 / 244