التوحيد لابن منده
محقق
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
٧٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الجَمَّالُ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ، وَأَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ أَبُو النَّضْرِ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: حَدثنا شُعبة، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَفَعَهُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لا أَحَدَ أَغْيَرَ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ.
لفْظُ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ وَالآخَرُونَ نَحْوَهُ.
٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ، حَدثنا أَبُو الوَلِيدِ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: وَحَدثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدثنا أَبُو كَامِلٍ، قَالُوا: حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ لوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَالله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَالله أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ الله؛ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ المُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّه؛ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الجَنَّةَ.
رَواهُ زَائِدَةُ، وَعُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ.
٧٢٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، وَأَحمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالا: حَدثنا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا عَلِيُّ بْنُ معبد، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ وَرَّادٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
3 / 226