421

التوحيد لابن منده

محقق

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ العَرْشَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ
٦٤٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ الحَسَنِ المُقْرِيِّ، حَدثنا أَبُو الأَزْهَرِ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، قَالا: حَدثنا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، جَهِدَتِ الأَنْفُسُ، وَضَاعَتِ العِيَالُ، وَهَلَكَتِ الأَنْعَامُ، فَاشْفَعْ لنَا إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى الله، وَنَسْتَشْفِعُ بِالله عَلِيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: وَيْحَكَ، أَتَدْرِي مَا تَقُولُ؟ وَسَبَّحَ رَسُولُ الله ﷺ فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِالله عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، شَأْنُ الله أَعْظَمُ، وَيْحَكَ! أَتَدْرِي مَا لِلَّهِ؟، إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِيهِ، هَكَذَا بِأَصَابِعِهِ، مِثْلُ القُبَّةِ عَلَيْهَا، وَإِنَّهُ ليَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ. بِالرَّاكِبِ.
٦٤٤ - وَأَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ نَحْوَهُ، وَهَذَا الحَدِيثُ رَوَاهُ بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ مِنْ رَسْمِ أَبِي عِيسَى، وَالنَّسَائِيِّ.

3 / 188