419

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

رواه جماعة (^١) عن أبى إسحاق.
(٥ - ٤٠٠) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرى. قال: أنبا أبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد. قال: أخبرنا حماد بن مَسْعدة (^٢). عن يزيد بن أبى عُبَيدة (^٣)، عن سَلَمة ابن الأَكْوَع (^٤). قال: كان عمى (^٥) شاعرًا، فقال له بعضهم أَسْمَعِنا من هَنَاتِك (^٦) فجعل يحْدُوا ويقول:
اللهمّ لولا أنْت ما اهْتَدِينا ... ولا تَصَدّقنَا ولا صَلّيْنَا
فثَبِّتِ الأقدَام إنْ لاقيْنَا ... وأنَزَلنْ سَكِينَةً علَينا
إنا إذا صِيْحَ بَنَا أتَيْنا ... وبالصِّيَاح عَوّلوْا عَلَيْنا (^٧)

(^١) كشعبة وإبراهيم بن يوسف كما فى البخارى وسفيان الثورى كما فى الشريعة للآجرى.
(^٢) حماد بن مسعدة التميمى، أبو سعيد البصرى، ثقة، مات سنة اثنين ومائتين. (تقريب (/ ١٩٧).
(^٣) يزيد بن أبى عبيدة الأسلمى، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب ٣٦٨/ ٢).
(^٤) هو سلمة بن عمر بن الأكوع الأسلمى، أبو مسلم، وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين. (تقريب ٣١٨/ ١).
(^٥) فى البخارى: (عامر الأكوع) وقال فى بعض روايات مسلم (أخى) وقال هنا: (عمى).
(^٦) اى: من كلامك أو من أراجيزك.
(^٧) تخريجه: رواه البخارى (٤١٩٦). ومسلم (١٨٠٢).

1 / 426