392

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

ومن اسمأ الله ﷿
القريب القوى القابض القديم القاضى
قال الله ﷿: ﴿... إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١)﴾ (^١). وقال: ﴿... وَهُوَ الْقَوِيُّ ..﴾. (^٢).
وقال: ﴿... وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ ..﴾. (^٣). و﴿... يَقْضِي بِالْحَقِّ ..﴾. (^٤).
وفى حديث أبى هريرة أن النبى ﷺ ذكر فى أسماء الله ﷿ القوى والقابض والقريب والقديم.
(١ - ٣٥٧) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود. قال انب عثمان بن أبى شيبه. أنبا جرير (^٥)، عن عاصم قال: وحدثنا أبو بكر أنبا فضيل، وحدثنا أبومعاوية، عن عاصم الأحول، عن أبى عثمان، عن أبى عثمان، عن أبى موسى. قال: كنا مع النبى ﷺ فى سَفَر فجعل النّاس يجْهَرُون بالتكبير، ويرفعون أصواتهم، فقال: يا أيّها الناس أربعوا (^٦) على أنفسكم إنك لا تدعون أصمّ ولا غائبا إنكم تدعون سميعًا قريبا وهو معكم (^٧).
رواه جماعة عن عاصم عن أبى عثمان.

(^١) سورة هود، آية: ٦١.
(^٢) سورة الشورى، آية: ١٩.
(^٣) سورة البقرة، آية: ٢٤٥.
(^٤) سورة غافر، آية: ٢٠، وقبلها: وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ... .
(^٥) هو جرير بن عبد الحميد بن قُرظ: ثقة صحيح الكتاب، قيل كان فى آخر عمره يهم من حفظه. تقدم (تقريب ١٢٧/ ١).
(^٦) أى: الزموا شأنكم ولا تعجلوا، وقيل معناه كفوا أو ارفقوا. (تفسير غريب الحديث ص: ٩٩).
(^٧) تخريجه: رواه البخارى (٦٦١٠). وفى مواضع أخرى وقد تقدم برقم (٣٢٢).

1 / 399