382

التوحيد لابن منده

محقق

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

٥٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَحَمْزَةُ، قَالا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِجُوَيْرِيَةَ وَهِيَ فِي ذِكْرٍ، ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالَ لهَا: مَا زِلْتِ بَعْدُ هَا هُنَا؟، فَقَالَ: أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ، سُبْحَانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ أعادها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الله رِضَا نَفْسِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله تَعَالَى كَلَّمَ آدَمَ ﵇ قَبْلًا وَقَالَ تَعَالَى: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾
٥٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الحَسَنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، وَأَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالا: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، قَالا: حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطَوُلُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ اللهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ، وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٌ، فَاسْمَعْ مَا يُجِيبُونَكَ بِهِ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ: فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فقَالُوا: السَّلامُ عَليْكَ وَرَحْمَةُ الله، قَالَ: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآنَ.

3 / 139