37

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

قال الخطيب: خيثمة ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصحابة.
قال ابن أبيكلمامل: سمعت خيثمة يقول: ركبت البحر وقصدت جبله لأسمع من يوسف بن بحر، ثم خرجت إلى أنطاكية فلقينا مركب فقاتلناهم ثم تسلّم مركبنا قوم من مقدمه فأخذونى ثم ضربونى وكتبوا أسمأنا. فقالوا: ما اسمك؟ قلت:
خيثمة، فقال: اكتب حمار بن حمار، ولما ضربت سكرت ونمت فرأيت كأنى أنظر إلى الجنة وعلى بابها جماعة من الحور العين. فقالت إحداهن: يا شتمى ايش فاتك؟ قالت: أخرى: ايش فاته؟ قالت: لو قتل كان فى الجنة مع الحور. فقالت لها: لأن يرزقه الله الشهادة فى عز الإسلام وذل من الشرك خير له. ثم انتبهت.
قال: ورأيت كأن من يقول لى اقرأ برأة. فقرأت إلى قوله تعالى: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ..﴾. (^١). قال: فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ففك الله أسرى.
قال ابن منده: كتبت عن خيثمة بأطرابلس ألف جزء.
وقال عبيد بن فطيس: توفى خيثمة فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. ﵀ (^٢).
سادسًا: الهيثم الشاشى:
هو الحافظ المحدث الثقة أبوسعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل (العقلى) الشاشى، محدث ما وراء النهر ومؤلف المسند الكبير. ارتحل أبوعبدالله بن منده إليه إلى بخارى.
وقد روى عنه ألف جزء.
توفى ﵀ سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة (^٣).

(^١) سورة التوبة، آية: (٢).
(^٢) تذكر الحفاظ ٨٥٨/ ٣، ٨٥٩.
(^٣) المصدر السابق ٨٤٨/ ٣، ٨٤٩.

1 / 40