التوحيد لابن منده
محقق
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
٥١٤ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا خَلادُ بْنُ يَحْيَى. ح وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ بِقَيْسَارِيَّةَ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدثنا الفِرْيَابِيُّ، قَالا: حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعْيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَتَخَافُ عَلِيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ بِهَا هَكَذَا، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى يُحَرِّكُهُمَا.
رَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ.
٥١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، حَدثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنُ عَبْدِ الله الحَمَّالُ، حَدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ مَسْعُودٍ، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَكْثُرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
اخْتُلِفَ عَلَى الأَعْمَشِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيثِ فَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ.
ورَواهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
وكَذَلكَ رَواهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ.
ورَواهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي نُوَيْرَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكُلُّهَا مَعْلُولَةٌ إِلاَّ رِوَايَةَ الثَّوْرِيِّ وَفُضَيْلٍ.
رُوِيَ هَذَا الحَديِثُ عَنْ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ طُرُقٍ فِيهَا مَقَالٌ.
3 / 112