353

التوحيد لابن منده

محقق

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

مناطق
إيران
الامبراطوريات
البويهيون
٥٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَحمَد بْنَ إسحاق بن أيوب، قالا: حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الصمد، قالا: حدثنا وَرْقَاءَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلٍ تَمْرَةً مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلا يُعْطِي إِلاَّ لِلَّهِ، فَإِنَّ الله يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا، كَمَا يَرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ.
رَواهُ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَقَالَ: تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ الله، وَاسْتَشْهَدَ بِحَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَسُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ.
٥٠٧ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، قَالا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدثنا أُمَيَّةُ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدثنا رَوْحُ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ سَهْلٍ [١]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ العَبْدَ ليَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا، فَيَقَبَلُهَا اللهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ لا يَبْرَحُ يُرَبِّيهَا أَحْسَنَ مَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ أَوْ أَكْبَرَ.

[١] قال الشيخ أحمد بسيوني: كذا بالمطبوع، وهو خطأ، وصوابه: سهيل، كما في الأصل الخطي، وهو سهيل بن أبي صالح السمان، انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٢٢٣).

3 / 104