التوحيد لابن منده
محقق
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
٤٩٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدثنا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، قَالا: حَدثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ، وَيَقُولُ: أَنَا المَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟.
رَوَى شُعَيْبٌ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَى ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ﴾، أَيْنَ النَّاسُ؟، قَالَ: عَلَى الصِّرَاطِ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعُينٍ، يَقُولُ: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثِقَةٌ.
بَيَانٌ آخَرُ يدل عَلَى أَنَّ الله ﷿ يَبْسُطُ يَدَيْهِ فَيَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ
٤٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ الرَّمْلِيُّ، حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثني سَعِيدُ بْنُ مُرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَنْزِلُ اللهُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأُجِيبُهُ، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرُ عَدُومٍ وَلا ظَلُومٍ، مَشْهُورٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ.
3 / 98