340

التوحيد لابن منده

محقق

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

مناطق
إيران
الامبراطوريات
البويهيون
٤٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ. ح حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ. وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
٤٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ العَبَّاسِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدثنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهُ نَهْسَةً، ثُمَّ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ، يَجْمَعُ الله الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُبْصِرُهُمُ النَّاظَرُ، وَيَسْمَعُهُمُ الدَّاعِي، وَتَدْنُو مِنْهُمُ الشَّمْسُ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: أَلا تَرُونَ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ، أَلا تَرُونَ إِلَى مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لكُمْ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ لهُ: أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ. ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ بِطُولِهِ.
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، مِنْهُمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.
ورَواهُ عُمَارَةُ بْنُ القَعْقَاعِ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ.

3 / 90