331

التوحيد لابن منده

محقق

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ زَوَى لِمُحَمَّدٍ ﷺ الأَرْضَ كُلَّهَا فَرَأَى مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَخْبَرَ بِأَّنَّ مُلْكَ أُمَّتِهِ سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لهُ مِنْهَا
٤٦٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَارِثِيُّ، حَدثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله الاسْتُوَائِيُّ، حَدثنا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دَعَامَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ الجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله زَوَى لِيَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَعْطَانِي الكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا.
رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي قِلابَةَ، وَعَرَضْتُهُ عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ فَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي قِلابَةَ، مِثْلَهُ.
٤٦١ - وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ البَغْدَادِيُّ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ عَارِمٌ، قَالا: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله تَعَالَى زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ.

3 / 79