327

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

ومن أسماءالله ﷿
الباسط صفة له
قال الله ﷿: ﴿... بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ ..﴾. (^١).
وقال ﷿: ﴿... وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ ..﴾. (^٢).
وقال: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ ..﴾. (^٣).
وقال: ﴿... يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (٣٠)﴾ (^٤).
(١ - ٢٦٦) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله ابن مسعود قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبه. حدثنا جرير بن عبد الحميد.
قال: ح وحدثنا أبوبكر بن أبى شيبه قال: حدثنا أبو معاوية جميعًا عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبى عبيدة عن أبى موسى الأشعرى قال رسول الله ﷺ: يد الله ﷿ مبسوطة (^٥).
(٢ - ٢٦٧) وقال أبو معاوية (يدا) (^٦) الله ﷿ بُسْطَانُ (^٧) لمُسئ الليل ليتوبَ

(^١) سورة المائدة، آية: ٦٤.
(^٢) سورة البقرة، آية: ٢٤٥.
(^٣) سورة الشورى، آية: ٢٧، وتمامها: «لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ».
(^٤) سورة الاسراء، آية: ٣٠ وغيرها.
(^٥) تخريجه: رواه مسلم (٢٧٥٩) وابن أبى شيبة فى المصنف (١٨١/ ١٣).
(^٦) فى المخطوط: «يد» بالمفرد. وفى شرح السنة للبغوى «يدا» بالمثنى وقد أثبتناه فلعله هو الصواب.
(^٧) قال البغوى: قوله: «يد الله بُسطان» كقوله تعالى: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ. قال الأزهرى: يقال: يد فلان بُسُط بضمتين: إذا كان منفاقًا منبسط الباع، ومثله فى الصفات: روضه أنف، ثم يخفف، فيقال: بُسط كعُنْق وأذن. (شرح السنة ٨٢/ ٥).

1 / 333