308

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

من أسماء الله ﷿ الجبار
قال أهل التأويل: جبار القلوب على فطراتِها (^١) شقيها وسعيدها وهو قول على بن أبى طالب رضى الله عنه (^٢).
وقيل: الجبار: المتكبر على خلقه.
(١ - ٢٤٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتى. قال: حدثنا خير بن موفَّق المصرى، بها. حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير. حدثنا الليث بن سعد. عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرى عن النبى ﷺ قال: تكون الأرض يوم القيامة خُبزةً واحدةً يتكفّأها الجبار بيده، كما يتكفّاء أحدكم خبزته (^٣) فى السفر، نُزُلا (^٤) لأهل الجنة. فأتاه رجل من اليهود فقال:
بارك الرحمن (عليك) (^٥) أبا القاسم (^٦) الحديث (^٧).

(^١) فى النهاية ٤٥٧/ ٣: وفى حديث على «وجبار القلوب على فِطَرَاتها» أى: على خِلَقِها. جَمْع فِطَر، وفِطَر جمع فِطْرَة، أو هى جمع فِطْرَة كَكِسرةَ وكِسَرات، بفتح طاء الجمع. يقال: فِطْرَات وفِطَرَات وفِطِرَات.
(^٢) رواه أبو بكر بن أبى شيبه فى كتاب المصنف - عن رجل (٢٩٥٢٠)، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد (٧٩/ ١٨).
(^٣) يريد الخبزة التى يصنعها المسافر ويضَعَها فى الملة، فإنها لا تبسط كالرّقاقة وإنما تقلب على الأيدى حتى تستوى. (النهاية ١٨٤/ ٤).
(^٤) نُزُلا: ضيافة. (تفسير غريب الحديث ص: ٢٣٧).
(^٥) فى الحاشية.
(^٦) تكملته من البخارى: (ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال: بلى. قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبى ﷺ فنظر النبى ﷺ إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه. ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم. قال: با لام ونون. قالوا: وما هذا؟ قال: ثورٌ ونونٌ يأكلُ من زائدةِ كبدهما سبعون ألفًا).
(^٧) تخريجه: رواه البخارى (٦٥٢٠). ومسلم (٢٧٩٢).

1 / 314