التوحيد لابن منده
محقق
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
بيان آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الأَحَدِ وَالنّفْسِ امْتَدَحَ اللهُ ﷿ بِهَا
٣٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا عُقَيْلُ بْنُ يَحْيَى أَبُو صَالِحٍ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالا: حَدثنا شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قُلْتُ: رَفَعَهُ، قَالَ: وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ليْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَعَاذِيرُ مِنَ الله، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ.
٣٨٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله أَبُو عُثْمَانَ، حَدثنا أَبُو أَحمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَابِ بْنِ حَبِيبٍ الفَرَّاءُ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَارِثِ الجُمَحِيُّ، حَدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، حَدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ الله، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ وَمَا أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله.
زَادَ حَفْصُ بْنُ غَيْاثٍ، قَالَ: وَحَدثنا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله مِثْلِ حَدِيثِ شَقِيقٍ، وَقَالَ: مَنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَمَا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ الله تَعَالَى مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ الكُتُبَ.
3 / 30