257

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

ذكر معرفة أسماء الله ﷿ الحسنة
التى تسمى بها وأظهرها لعباده
للمعرفة والدعاء والذكر
قال الله تعالىْ ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ١ فَادْعُوهُ بِها ..﴾. الآية (^٢) وقال: ﴿... هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)﴾ (^٣).
(١ - ١٦٧) قال ابن عباس معناه هل تعلم احدًا يقال له الله غيره (^٤).
وقال النبى ﷺ: «لله تسعة وتسعون اسمًا مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة» (^٥).
(٢ - ١٦٨) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان، /قال:
حدثنا الربيع بن سليمان (^٦)، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا مالك بن أنس، وغيره

(^١) الحُسنى: تأنيث الأحسن. (لسان العرب ٦٣٨/ ١).
(^٢) سورة الأعراف، آية: ١٨٠.
(^٣) سورة مريم، آية: ٦٥.
(^٤) لم أجده بلفظ (الله) بل ذكره ابن كثير بلفظ (الرحمن)، وهكذا رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد.
المستدرك ٣٧٥/ ٢.
وكذا نقله قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجة ص: ٤٣ رسالة دكتوراه.
وقال ابن كثير: قال على بنأبى طلحة عن ابن عباس: هل تعلم للرب مثلًا أوشبيهًا وكذلك قال مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وابن جرية وغيرهم (تفسير ابن كثير ١٣١/ ٣).
(^٥) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (٦٤١٠). ومسلم (٢٦٧٧) والترمذى (٢٥٠٣). وأحمد (٤٢٧/ ٢، ٤٩٩) وغيرهم من حديث أبى هريزة رضى الله عنه.
(^٦) هو الحافظ الإمام الفقيه محدث الديار المصرية أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادى - مولى بن مراد - المؤذن، صاحب الشافعى وناقل علمه، وثقه ابن يونس. مات فى شوال سنة سبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٥٨٦/ ١). والسير للذهبى (٥٨٧/ ١٢).

1 / 263