214

التوحيد لابن منده

محقق

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

الناشر

دار الهدي النبوي (مصر)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دار الفضيلة (الرياض)

ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم
والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات
التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا
قال الله ﷿: ﴿... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ..﴾. (^١).
وقال: ﴿... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ..﴾. (^٢).
وقال: ﴿... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ..﴾. (^٣).
وقال: ﴿... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا ..﴾. (^٤).
* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ١٠٧) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعًا: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار (^٥).
فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع (^٦).

(^١) سورة، الحج، آية: ٥.
(^٢) سورة الأنعام، آية: ٩٨.
(^٣) سورة الزمر، آية: ٦.
(^٤) سورة الأحقاف، آية: ١٥.
(^٥) فى المستدرك: (نور) بدل: (نار).
(^٦) لم يذكر فى المستدرك هذه الكلمة وإنما قال: (فتلا ابن عباس: وسخر لكم ... الآية).

1 / 220