551

كتاب التوحيد

محقق

عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان

الناشر

مكتبة الرشد-السعودية

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤١٤هـ - ١٩٩٤م

مكان النشر

الرياض

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلَانِ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعَا النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مُخْلِصًا بِهَا رُوحُهُ وَجْهَ اللَّهِ، مُصَدِّقًا بِهَا لِسَانُهُ وَقَلْبُهُ إِلَّا فُتِقَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَتْقًا حَتَّى يَنْظُرَ الرَّبُّ إِلَى قَائِلِهَا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَحَقٌّ لِعَبْدٍ إِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَهَ سُؤْلَهُ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَرُدُّ كُلَّ خَبَرٍ مِنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ إِلَى مَوْضِعِهِ مِنْ بَابِهِ، فَقَدْ بَيَّنْتُ فِي أَبْوَابِهَا مَعَانِيهَا كُلَّهَا، وَأَلَّفْتُ بَيْنَ أَلْفَاظِهَا فِي الْمَعَانِي، وَإِنْ كَانَتْ أَلْفَاظُهَا مُخْتَلِفَةً عِنْدَ أَهْلِ الْجَهْلِ وَالزَّيْغِ

2 / 905