من الأتباع مثل ما مع السلطان فمن سائل عن فريضة، ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة (^١).
وقال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة طالب، من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف، ثمَّ لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا عَلَى ربيعة (^٢).
وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من ذراع من علم (^٣).
وقال محمد بن سلام الجمحي: قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ فقال: إنها وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها (^٤).
مات في رمضان فجأة في مغتسله سنة إحدى وثلاثين ومائة عن ست وستين سنة، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث (^٥).
فائدة: لا أعلم في الكتب الستة من اكتنى بهذِه الكنية سواه، ولا من اسمه عبد الله بن ذكوان غيره (^٦).
(^١) انظر: "الجرح والتعديل" ٥/ ٤٩ - ٥٠، و" تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٨٠، و"سير أعلام النبلاء" ٥/ ٤٤٦.
(^٢) انظر: "تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٨٠، و"سير أعلام النبلاء" ٥/ ٤٤٧.
(^٣) ذكره المزي في "تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٨٠، والذهبي في "السير" ٥/ ٤٤٧.
(^٤) ذكره المزي في "تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٨٢، والذهبي في "السير" ٥/ ٤٤٨.
(^٥) انظر: "التاريخ الكبير" ٥/ ٨٣ (٢٢٨)، "الجرح والتعديل" ٥/ ٤٩ (٢٧٧)، "تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٧٦ (٣٢٥٣)، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٤٤٥ - ٤٥١ (١٩٩).
(^٦) ورد في هامش (ف): قُلْتُ: بلى، عبد الله بن أبي صالح، واسم أبي صالح: ذكوان، روى لَهُ مسلم، هذا المشهور في اسم أبي صالح هذا، ويقال أيضًا عباد.