636

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

(القراء) (^١) السبعة في بيت وأئمة المذاهب في بيت، فقال:
جمعت لك القراء لما أردتهم … ببيت تراه للأئمة جامعًا
أبو عمرو وعبد الله حمزة عاصم … علي ولا تنس المديني نافعًا
وإن شئت أركان الشريعة فاستمع … لتعرفهم فاحفظ إِذَا كنت سامعًا
محمد والنعمان مالك أحمد … وسفيان واذكر بعد داود تابعا
فائدة ثانية:
ليس في الرواة مالك بن أنس غير هذا الإمام وغير مالك بن أنس الكوفي (^٢)، روي عنه حديث واحد عن هانئ بن حزام وقيل: جزام، ووَهمَ بعضهم فأدخل حديثه في حديث الإمام نبه عليه الخطيب في (كتابه) (^٣) "المتفق والمفترق".
وأما الراوي عن الإمام مالك فهو أبو محمد عبد الله بن يوسف -بتثليث السين مع الهمز ودونه- المصري التنيسي شيخ البخاري، وتنيس -بمثناة فوق مكسورة ثمَّ نون مكسورة ثمَّ ياء مثناة تحت ساكنة ثمَّ سين مهملة- بلدة بمصر سميت بتنيس بن حام بن نوح ﵇، أصله من دمشق ثم نزل تنيس، قَالَ البخاري: لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومائتين، ومنه سمع البخاري "الموطأ" عن مالك، قَالَ يحيى بن معين: ما بقي عَلَى أديم الأرض أحد أصدق في "الموطأ" منه، سمع

= انظر ترجمته في: "اللباب" ١/ ٣٦٩، "الكامل في التاريخ" ١١/ ٢٣٩، "وفيات الأعيان" ٦/ ٢٠٥ - ٢١٠ (٨٠٤)، "سير أعلام النبلاء" ٢٠/ ٣٢٠، ٣٢١ (٢١٣)، "شذرات الذهب" ٤/ ١٦٨، ١٦٩، "معجم المؤلفين" ٤/ ٩٧.
(^١) من (ف).
(^٢) انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" ٧/ ٣١٠، "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٠٤، "تهذيب التهذيب" ٤/ ٨ - ٩.
(^٣) من (ف).

2 / 219