التوبيخ والتنبيه
محقق
مجدي السيد إبراهيم
الناشر
مكتبة الفرقان
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَا: نَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ، حَبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَأْتِيَ بِإِنْفَاذِ مَا قَالَ فِيهِ»
١٢٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ الرَّهَاوِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «كَفُّ اللِّسَانِ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ صِيَامٌ»
١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا ابْنِ إِدْرِيسَ، نَا شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَأَبِي، وَأَشْعَثُ، وَالْمَسْعُودِيُّ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بِجَارِيَةٍ فَجَرَتْ، فَقَالَ عُمَرُ: «وَيْحَ الْمُرِّيَّةِ، أَفْسَدَتْ حَسَبَهَا، اذْهَبَا بِالْمُرِّيَّةِ فَاجْلِدَاهَا، وَلَا تَخْرِقَا عَلَيْهَا جِلْدَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا جَعَلَ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا سَتَرَكَمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ دُونِ فَوَاحِشِكُمْ يَسْتُرُكُمْ بِهِ، وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ وَاحِدًا، صَادِقًا أَوْ كَاذِبًا، فَلَا يُطْلِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ سِتْرَ اللَّهِ»
بَابُ ⦗٦٦⦘ الْأَمْرِ بِإِخْفَاءِ الْفَاحِشَةِ عَلَى أَخِيهِ إِذَا بَلَغَهُ، وَتَرْكِ إِشَاعَتِهِ
1 / 65