95التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهمالخطيب البغدادي - ٤٦٣ هجريالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالجفان والجابي للطباعة والنشرتصانيفالزهد والرقائقالأجزاءالحكم والأمثال•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤١٦٠- أنشدني مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عبيد اللَّه البزاز لبعضهم:ولما كنت فلم تجبني ... وَلَمْ تنظر إلي بعين أَنَسرأيت الحزم أَن أمضي ركابي ... إليك وأن أكون رَسُول نفسي١٦١- أنبأنا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الرافقي، أَخْبَرَنَا عَلِي بْن محمد بن السري، أخبرنا بْن الْحَسَن المقرئ، قَالَ: أنشدنا بنان:دعوت نفسي حِينَ لَمْ تدعني ... والشكر لي لا لَك فِي الدعوةفَإِن ذا أَحْسَن من موعد ... إخلاقه يدني إِلَى الجفوة١٦٢- قَالَ: وأنشدنا بنان:أتأذن لي حِينَ لا دعوة ... وتحجبني حِينَ ذبح الحملجعلت فداك فماذا الجفا ... ألست طفيليكم لَمْ أزل1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي