كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف
تصانيف
•علم الطب
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون في الغرب (شبه الجزيرة الإيبيرية، باستثناء الشمال)، ١٣٨-٤٢٢ / ٧٥٦-١٠٣١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف
أبو القاسم الزهراوي (ت. 400 / 1009)~~الفصل الثامن فى جبر الأضلاع اذا انكسرت
الفصل الثامن فى جبر الأضلاع اذا انكسرت الفصل الثامن فى جبر الأضلاع اذا انكسرت اعلم أن الأضلاع إنما يقع الكسر فيها فى المواضع الغلاظ التى تلى الظهر وأطرافها من قدام إنما يعرض لها الرض من أجل أنها غضروفية ومعرفة ذلك لا تخفى للحس عند التفتيش بالأصابع، وجبرها بأن تسوى الكسر بالأصابع على الوجه المتمكن حتى يستوى الشكل على ما ينبغى ثم تضمد وتشد العظم المكسور بجبيرة إن احتاج الى ذلك، فإن كان كسر الأضلاع مائلة الى داخل فإنه يعرض للعليل وجع شديد ونخس كالنخس الذى يعرض لمن به شوصة من أجل أن العظم ينخس الحجاب ويعرض له أيضا عسر النفس والسعال وقذف دم كثير وهذا عسر العلاج، وقد تحيلت الأوائل فيه بحيل كثيرة فمنهم من قال ينبغى أن تجعل أغذية العليل ما يولد النفخ والرياح لينتفخ البطن ويتمدد ويندفع الكسر الى خارج ونحن نكره هذا لئلا يكون توكيدا لحدوث الورم الحار إن كان لم يحدث فإن كان قد حدث فإنه يزيد فيه ويؤكده، وقال بعضهم توضع على الموضع محجمة ثم تمص بقوة وهو أشبه بالقياس إلا أنه يتخوف أن تجذب المحجمة فضولا الى الموضع لحال ضعفه، وقال بعضهم ينبغى أن يغطى الموضع بصوف قد غمس فى زيت حار وتصير رفادة فيما بين الأضلاع حتى تمتلئ فيكون الرباط مستويا اذا لففته على استدارة، ثم تعالج العليل بعلاج الشوصة
صفحة ٧٣١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٩٠