قالوا: يتعارضان لا ينبي أحدهما على الآخر، حكاه الشيخ أبو حامد، وقال القرافي: وتصوير هذه المسألة في السنتين المتواترتين (١١٠ب) في زمننا عسير لفقد المتواتر، حتى قال بعض الفقهاء: ليس في السنة متواتر، إلا حديث: «إنما الأعمال بالنيات» قلت: إنما تواتر من أحد الطرفين، ولو مثل بحديث: «من كذب علي متعمدا». لكان أقرب، قال: وإنما تصور هذه المسألة في عصر الصحابة والتابعين ﵃، فإن الأحاديث كانت في زمنهم متواترة لقرب العهد بالمروي عنه، وشدة القيام بالرواية وشمل إطلاق المصنف تخصيص الآحاد منها بمثلها، ودليله الوقوع ما في حديث: «لا زكاة فيما دون خمسة